رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني

رسالة الخطأ

User warning: The following module is missing from the file system: xmlsitemap. For information about how to fix this, see the documentation page. in _drupal_trigger_error_with_delayed_logging() (line 1143 of /home/elmotabb/public_html/includes/bootstrap.inc).
ثلاثاء, 01/05/2021 - 13:21

المتابع:  بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و على آله و صحبه و سلم 

 

يسعدنا و يشرفنا نحن المفصولين عن عملنا في برنامج مكافحة التسول من ذوي الإحتياجات الخاصة أن نتقدم إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بهذا الإلتماس بعد أن أوصدت في وجوهنا كل الأبواب و أغلقت جميع السبل و الأمل الوحيد هو أن يصل هذا الخطاب إلى بابكم عند إذن ستهبون لنصرة المظلوم و إغاثة الملهوف فخامة الرئيس قصتنا بدأت مع نهاية العام 2018 م عندما تم إبلاغنا من طرف وزارة الداخلية و اللا مركزية الجهة الوصية على برنامج مكافحة التسول بأنه قد تقرر فسخ عقود أثني عشر 12 شخصا من ذوي الإحتياجات الخاصة عن عملهم بدون سابق إنذار و بدون الإلتزام بالشروط المنصوص عليها في عقود العمل المفتوحة و على إثر ذالك القرار الغريب في حق مجموعة قليلة من ذوي الإعاقة تتقاضى رواتب زهيدة لا تمثل شيئا في ميزانية القطاع فقد قمنا بمساعي كبيرة و مبادرات كثيرة من أجل العدول عن هذا التصرف الذي أقر كل المسؤولين و الخبراء القانونيين ببطلانه و عدم وجاهته و في هذا الإطار ألتقينا وزير الداخلية و اللا مركزية أنذاك و تعهد بإعادتنا إلى عملنا عندما يتم تحديد آلية العمل الجديدة تحت مسمى هيئة موريتانيا بدون تسول التي حلت محل البرنامج لكن شيئا من ذالك لم يحدث و كاتبنا وزارة الشؤون الإجتماعية و الطفولة و الأسرة مرتين دون رد و أعدنا الكرة من جديد على وزارة الداخلية و كاتبنا الوزير و رغم استقبال الأمين للوزارة و إبلاغه لنا بأن معالي الوزير قد اتخذ قرارا بإعادتنا إلى عملنا و أنه قد أوكل إليه تلك المهمة لكن ذالك حصل في نهاية العام الماضي و قد فشلت كل محاولاتنا من أجل لقاء الأمين العام لوزارة الداخلية و اللا مركزية أو معالي الوزير نفسه أو وزيرة الشؤون الإجتماعية و الطفولة و الأسرة التي كاتبناها قبل أشهر و لم تجب على رسالتنا و لم يبقى لنا إلا أن نكتب إليكم في قضيتنا الإنسانية الملحة و التي تتعلق في النهاية بمجموعة من الأسر و العائلات الضعيفة و التي تعاني منذ حصول هذه المأسات من سوء الوضع االمعيشي و صارت الأمور بشكل كارثي منذ الموجتين الأولى و الثانية لجائحة كورونا و الإجرائات الإحترازية من إغلاق و حظر للتجول و هو الأمر الذي جعل الوضع لا يطاق فلا يمكن تحمل الإستماع إلى صرخات الأطفال و هم يتضورون جوعا دون أن يكون لآبائهم القدرة على مساعدتهم أو التخفيف من وطئة الجوع و المرض عليهم 

فخامة الرئيس نحن لا نطلب المستحيل و نريد فقط الحد الأدنى من الحياة الكريمة و نثق في قدرة الحكومة على منحنا ما نريد و نعرف أن قيادتنا تملك �

إضافة تعليق جديد