عمادة الدراسات العليا تنظم أسبوع العطاء التطوعي الأول لطلاب الماستر بجامعة لعيون

رسالة الخطأ

User warning: The following module is missing from the file system: xmlsitemap. For information about how to fix this, see the documentation page. in _drupal_trigger_error_with_delayed_logging() (line 1143 of /home/elmotabb/public_html/includes/bootstrap.inc).
سبت, 04/10/2021 - 06:48

المتابع: نظمت عمادة الدراسات العليا بجامعة العلوم الإسلامية بلعيون تظاهرة فكرية واجتماعية تمثلت في أسبوع العطاء التطوعي الأول لطلاب الماستر بجامعة العلوم الإسلامية بلعيون في الداخل والخارج امتدت لثلاثة متتالية.
شهد اليوم الأول منها حفل افتتاح وندوة فكرية.وقد تميز حفل الافتتاح بخطاب ترحيبي لعميد الدراسات العليا الدكتور سيدي محمد ولد المصطفى ولد الجيد بين فيه القيمة السامية للتطوع بوصفه سلوكا مدنيا رفيعا وفعلا حضاريا راقيا، إضافة لكونه عاملا حاسما في تقوية النسيج الاجتماعي وتعزيز اللحمة المجتمعية وتجذير أواصر  المحبة والوئام وتحقيق التنمية الاجتماعية.
وأضاف د.سيدي محمد ولد المصطفى ولد الجيد أن تنظيم عمادة الدراسات العليا لهذه التظاهرة تتنزل بامتياز في مسؤولية الجامعة في خدمة المجتمع، وأنها تسعى إلى ترسيخ قيم وثقافة التطوع لدى الطلاب من جهة، ووضغ أسس العمل التطوعي المؤسسي الفاعل والمستديم، وإرساء قواعد التواصل والتفاعل الحيوي المثمر والبناء بين الجامعة ومحيطها الاجتماعي.
وبدوره تناول الكلام نائب رئيس الجامعة المكلف بالبحث العلمي والعلاقات الدولية الدكتور المصطفى ولد البشير فثمن التظاهرة ، كما أشاد بأداء وعطاء عمادة الدراسات العليا ، ليعلن افتتاح أعمال أسبوع العطاء التطوعي الأول لطلاب الماستر بجامعة العلوم الإسلامية بلعيون نيابة عن رئيس الجامعة.وقد حضر هذه الفعالية مدير المركز الجامعي للأبحاث والدراسات حول التطرف العنيف الدكتور أحمد دولة ولد محمد الأمين، ونائب عميد كلية أصول الدين الدكتور أحمد كوري ولد يابه  ونائب عميد كلية اللغة العربية والعلوم الانسانية الدكتور مامودو كان والأمين العام لكلية الشريعة الدكتور عبد الله ولد الطلبة، والأمين العام لمقاطعة لعيون السيد جعفر.
بعد ذلك بدأت فعاليات ندوة فكرية بعنوان: "التطوع ودوره في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي" أدارها الدكتور احمد دولة ولد محمد الأمين مدير المركز الجامعي للأبحاث والدراسات حول التطرق العنيف، وتولى تقرير أعمالها الدكتور عبد الله ولد الطلبة الأمين العام لكلية  الشريعة، حيث قدمت مجموعة من العروض الفكرية على نحو مايلي:

حيث قدمت مجموعة من العروض الفكرية على نحو مايلي:
-العمل التطوعي من منظور الكتاب والسنة: عرض قدمه الدكتور سيداتي محمد عبد الله منسق ماستر الدرس الحديثي بكلية أصول الدين. 
- أعمال البر والإحسان في التراث الإسلامي: عرض قدمه الدكتور إسحاق ولد الشيخ سيدي محمد رئيس قسم الجذع المشترك بكلية الشريعة. 
- التطوع من منظور علم النفس: عرض قدمه الدكتور محمد الأمين ولد محمد عبد الله أستاذ علم النفس التربوي بكلية اللغة العربية والعلوم الانسانية. 
- التطوع ودوره في ترقية المجتمع: عرض قدمه الدكتور سيدي محمد ولد المصطفى ولد الجيد أستاذ علم الاجتماع بكلية اللغة العربية والعلوم الانسانية وعميد الدراسات العليا.
وأشفعت العروض الفكرية بنقاش وتداول حيوي وثري من قبل الأستاذة والطلاب والضيوف.
وشهد اليوم الثاني من هذه التظاهرة إطلاق مسح اجتماعي لتحديد الأيتام الأكثر فقرا بمدينة لعيون تطوعت لإنجازه مجموعات من طلاب الجامعة وبعض الشباب الفاعل في المدينة المنخرط في "مشروع وطننا" التابع لوزارة التشغيل والشباب والرياضة، إضافة لبعض منظمات المجتمع المدني الناشطة في هذا الميدان في الولاية.
أما اليوم الثالث فقد شهد جلسة ختامية قدم فيها عميد الدراسات العليا الدكتور سيدي محمد ولد المصطفى ولد الجيد عرضا حول: "مؤازرة اليتيم" تلته مداخلة قدمها نائب عميد كلية أصول الدين الدكتور أحمد كوري ولد يابه ، وأخرى قدمها المندوب الجهوي للثقافة والصناعة التقليدية السيد سيدي محمد ولد اليماني ، كما قدم الاستاذ محمد حامد رئيس منظمة تنمية المجتمعات الريفية Adicor عرضا بخصوص تجارب منظمته في هذا المجال.وتتالت بعد ذلك مداخلات الحضور من الطلاب والشباب والناشطين في المجتمع المدني.
واختتمت فعاليات أسبوع العطاء التطوعي الأول لطلاب الماستر بجامعة العلوم الإسلامية بلعيون في الداخل والخارج بكلمة لعميد الدراسات العليا الدكتور سيدي محمد ولد المصطفى ولد الجيد عبر فيها عن سعادته الغامرة ببلوغ هذه التظاهرة لأهدافها المنشودة، حيث تحقق مايلي:
- تقديم جرعة مكثفة من المعارف والخبرات والتجارب ذات الصلة بمفهوم وأبعاد وآليات وأولويات وجدوائية ومردودية العمل التطوعي.
- انخراط واسع من طرف الطلاب، رغم انشغالهم بترتيبات نهاية السنة الجامعية في هذه الديناميكية الجديدة.
- انفتاح الجامعة على محيطها الاجتماعي من خلال التماهي معه في همومه وانشغالاته الاجتماعية.
- تحصيل معلومات أولية ستشكل نواة قاعدة بيانات حول الأيتام الاكثر فقرا يمدينة لعيون.
- تشكيل فرق من المتطوعين الملتزمين بالعمل التطوعي المستديم.
- الدخول في شراكة مع بعض الهيئات والمؤسسات والنظمات المهتمة بمجال دعم ورعاية الأيتام ستشكل رافعة حقيقية للتدخل البناء والنوعي في هذا المجال.
- الحصول على التزام من قبل بعض الشركاء في مؤازرة بعض الأيتام في المجالات ذات الصلة بتدخلهم.
وتوجت جلسة اختتام التظاهرة بكلمة ختامية قدمها نائب رئيس الجامعة المكلف بالبحث العلمي والعلاقات الدولية الدكتور المصطفى ولد البشير ثمن فيها نتائجها معلنا اختتامها باسم رئيس الجامعة.

 

إضافة تعليق جديد