نهج تثليم الشباب و تسنين المتقاعدين

رسالة الخطأ

User warning: The following module is missing from the file system: xmlsitemap. For information about how to fix this, see the documentation page. in _drupal_trigger_error_with_delayed_logging() (line 1143 of /home/elmotabb/public_html/includes/bootstrap.inc).
خميس, 07/01/2021 - 17:30

في أوج معمعة كرنفالات النفاق والتزلف للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لم نكن مشاركين بغير موقفنا المؤيد والمثمن باعتدال، لما قدمه الرجل من إنجازات عظيمة ومكتسبات ثمينة للبلد.

وفي خضم ازدحام ثلة التلون على مسرح رقصة "ﮜـــَيْرَه" للمطالبة بالمأمورية الثالثة لم يكن من ضمن من يدعمون ولد عبد العزيز اليوم من طالبه بخرق الدستور ولا مواصلة البقاء في الحكم آنذاك، لذلك عليكم أن تفكروا و تنجموا  كثيرا قبل رمينا بالنفاق خاصة رغم معرفتكم  أننا لم نستفد من حكم ولد عبد العزيز من المناصب كما استفدتم، ولا من الرخص والقطع الأرضية كما اقتطفتم، ولا من المبالغ التي تعترفون بكل وقاحة بحصولكم عليها وتتهمون الرجل في نفس الوقت بالفساد،  وتستثنون أمعاءكم التي هضمت الأموال غير المستحقة، مالكم كيف تحكمون؟!

الرئيس السابق ولد عبد العزيز عند وصوله إلى الحكم عمل على تجفيف منابع الفساد و ابتهالات القبلية والجهوية التي كرستها الأنظمة السابقة، و تقليص العمل  بمفهوم المحاصصة القبلية، فكل وزراءه تم اختيارهم على معيار الكفاءة، لا اللون ولا القبيلة ولا الجهة كانوا طريقا للتعيين في فترة حكمه.

كانت فئة الشباب تحتل مجلس الوزراء بأعداد كبيرة والإدارات العامة ومختلف مراكز صنع القرار، وأشركت المرأة بجدية في نظام العشرية وأثبتت أنها جديرة بتلك الثقة.

اليوم يتبع النظام الحالي طريقة تسنين المتقاعدين على حساب تثليم الكفاءات الشبابية وإبدالها  بمتقاعدين مع ما نكنه لهم من إجلال إلا أنهم قدموا خلال مسيرتهم العمرية والعملية أحسن ما بوسعهم، ومن الغبن قطع الطريق أمام المهارات الشبابية وركنها على الهامش لتمكين شخوص من الماضي السحيق من زمام مراكز صنع القرار، وقد تقاعدوا بقوة القوانين و أخذوا حصصهم مضاعفة من التعيين والمناصب، في ظل ما يعانيه الشباب من بطالة و فقر و غلاء للأسعار.

#لأكلهم_الخجل_لو_كانوا_يخجلون

إضافة تعليق جديد