السفير والوزير السابق حمود ولد عبدي يعزي في وفاة ابن عمه بله ولد الشيباني

رسالة الخطأ

User warning: The following module is missing from the file system: xmlsitemap. For information about how to fix this, see the documentation page. in _drupal_trigger_error_with_delayed_logging() (line 1143 of /home/elmotabb/public_html/includes/bootstrap.inc).
جمعة, 02/26/2021 - 22:34

بنت العروبة هيئي كفني/أنا عائد لأموت في وطني/أأجود من خلف البحار له/بالروح ثم أضنّ بالبدن/(الشاعر القروي)بلّه ولد محمد البشير،لأبيه الشيباني ولد سيد الأمين ولد محمد البشير ولد أحمدجدو ولد البشير ولأمّه المصرية منت سيدنا ولد عبدي ولد سيدأحمد البكاي ولد عبدي ولد سيدي أحمد،في ذمة الله..ابن أخوالي وأعمامي..فتى الحيين،مذ كانت" الحلّة" و"الزمان"..سليل أرومتي عز قومنا ومن ،فينا،كالحباب بن المنذرابن الجموح،في الأنصار،يوم السقيفة،"هوجذيل دوحتنا المحكك وعذيقها المرجب"،يغادر دنيانا الفانية،إلى ربّ كريم وغفور..يغادرنا،بعد حياة ملأ،فيها دنيانا وشغلنا بحضوره المتميز،مذ كان يافعا،مع أحمد ولد أج و البكاي ولد البار و سيداتي والشيخ وسدوم أبناء آبّه وأقرانهم يجوبون منازل الأهل،طورا،في "نزيلات" ،بين "أمورت الحويطات" و"تيبمباي" وتارة،،أبعد،من ذلك،شمالا،في الحركفه"أو غربا وجنوبا،على "جوالي" الرشيد أو أشاريم،يوم كان الرشيد الرشيد وأشاريم أشاريم، يقيلون،حيث يحلو المقيل لأمثالهم،من " البيظان"،على قانون المحمدين:قمري أدب تكانت،محمد بوسروال ولد أحمد ددّي ومحمد ولد آدبّ، يكتبون أجمل الأشعار ويذوبون مع أحلى النغمات ويرشفون من معين محاضر هذا ال "طّالبنا" وذاك،من سيدأحمد لعبدي إلى أحمد ولد أحمد للهادي ويرعون من كل يانعة ويتحسسون كل جميل..ثمّ تدعوه همّته العالية والجينات التي تناقلها "التسعة"،إلى الرحيل،في بداية الستينيات،بعيدا،جريا،وراء المعالي والمعارف والتميز،ليكون من أوائل رواد معهد أبي تلميت الأهلي وبعد ذلك،من  أول المبتعثين الموريتانيين،إلى المشرق العربي،متنقلا،لسنوات،بين قاهرة عبد الناصر ودمشق العروبة وطرابلس عروس البحر عاصمة ليبيا بلد المليون حافظ؛ليكون حصاد هذا البذر العلمي حيازة أعلى الشهادات الجامعية ودورا معترفا به وحضورا مذكورا،في الحركة الوطنية،في بعديها العروبي التأسيسي وتطورها التقدمي الديمقراطي اليساري..ويعود،في سبعينيات القرن المنصرم،ليدخل الحياة الوطنية،مدرسا،في عدة ثانويات،في البلاد فمديرا لها،قبل أن يدعى إلى مواقع،في مركز القرار،أمينا تنفيذيا،في الأمانة الدائمة للجنة العسكرية الحاكمة،وقتئذ،لينتهي،به، المطاف الوظيفي،ديبلوماسيا ناجحا معتمدا،في ممثلية البلد،في غامبيا وبعد ذلك،في النيجر..وقد هيأته لكل هذه النجاحات،فضلا عن المؤهلات العلمية،بعد مساره الجاد الآنف الذكر،شمائله النادرة،من خلق حسن وشيم إباء وعزة نفس وكرم نادر وبذل وتضحية من أجل القناعات والمبادئ وخدمة الأهل والمحتاجين،منهم،على وجه الخصوص..ولعل هذه الصفات الجميلة والمحامد الرفيعة وإيمانه الراسخ بقومه وبمكانتهم السامقة ورفضه،لتقسيمهم،على أسس واهية ،مما جعل منه أحدأبرز قادة عموم ذويه،في كافة انحاء الوطن وفصيلته الخاصة التي سجل له التاريخ أنه- وقد مالت الرياح بكل منّا،عن ذلك المنحى ذات اليمين وذات الشمال-بقي،حتى حادثه المأساوي الذي أقعده،عن ذلك الدور العظيم،عاضا،بالنواجذ،على وحدتها،دونما مساس بمصالح أولاء وأولئك المادية والمعنوية؛وعلى أساس الندية المطلقة وحذو النعل بالنعل، كما اعتاد أن يكرر،لكل المشككين والمرتابين..ويشاء الله وهو اللطيف بعباده،أن يقيض لدور بلّه،هذه السنين التي عجز فيها صحيا،عن مواصلة حمل المشوار،أبناء بررة من صلبه،رفعوا الراية التي لم يشأ،والقدرات تساعده،أن يتخلى عن رفعها.وكما كان للشرف والمكرمات،كانوا،لها؛وكما كان للضعاف والمساكين والأرامل واليتامى،كانوا،لهم،وكما أحب الأرض ومغاني الأجداد،اندفعوا يشيدون حاضرة عامرة يهدر ماؤها العذب وتزهوا جنانها الغناء،باسم عزيز عليهم هو"هناء"،في مدخل النيملان التي كان أول من غرس فيها النخيل جدّهم الشيباني و"بطحة ابراهيم"، حيث استصلاحات أبيه سيد الأمين،قبل ذلك،ليعيش أبوهم الطيب آخر أيامه،في أحبّ أرض الله،إلى قلبه، سعيدا مكرما ومعززا ومحاطا بمن أحب وقابلا بما خصه الله به،من ابتلاء،كما يحصل للصالحين والمخلصين من ذوي الفضل العظيم والكرامات وولاية الرحمن...ومن ختام علامات السعادة والانتخاب الرباني،أن تخرج،برفق وسهولة، روحه الطاهرة،إلى باريها صبيحة الجمعة ؛وقد تداعى للصلاة عليه ودفنه ووداعه،إلى مثواه الأخير،جمهور كبير، من إخوته وأحبّائه وبنيه وبني عمومته وخؤولته وقربائه وجيرته،يتقدمهم سيد القوم وصالح الحيين وخادم جموع ساكنة المركز وممثلهم الوطني سيدي أحمد ولد أج أطال الله بقاءه..وإننا،في هذه المناسبة،لا نقول إلا ما يرضي الله عزّوجلّ،مبتهلين،إليه تعالى أن يرحم فقيدنا الغالي ويغفر له ويخلّده في الفردوس من الجنان؛ ومعزين إخوتنا أبناءه زهير وأحمد وسيد أحمد ومحمد البشير وهناء و ورفيقة دربه النانه أمهم العظيمة الوفية الطاهرة النقية كريمة القائد الولي والزعيم الهمام أج ولد أحمد وآخر بيضه و الأستاذة التي بقيت إلى جانبه،مؤدية،على الوجه الأكمل، واجباتها تجاهه، حتى آخر لحظة.. كما نعزي كل أسرة أهل محمد البشير وأهل سيدنا وعموم أهل   البشير وأهل عبدي ولد سيدي أحمد،كل باسمه ووسمه وكافة الأهل،في مركز الرشيد وولاية تكانت وكل الموريتانيين وأصحاب المرحوم وأهل وده،منهم،خاصّة..وإنا لله وإنا إليه راجعون...

إضافة تعليق جديد