
حلف “أمل دار النعيم”.. قيادة راسخة وتجديد للعهد مع مشروع الدولة
المتابع: في الذكرى السابعة لتنصيب فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لم يكن اجتماع حلف “أمل دار النعيم” مجرد مناسبة بروتوكولية، بل جاء ليؤكد حضور مدرسة سياسية واجتماعية جعلت من الوفاء للوطن، ودعم مشروع الدولة، خيارًا ثابتًا لا تحكمه المناسبات، وإنما تمليه القناعة والمسؤولية الوطنية.
وقد احتضن منزل قائد الحلف، الشيخ محمد يحظيه ولد شيخنا ولد يب ولد التار، هذا اللقاء الذي جمع نخبة من الأطر والوجهاء والفاعلين السياسيين والشباب، في لوحة عكست تماسك الحلف واتساع امتداده الاجتماعي، والتفاف مكوناته حول قيادة تجمع بين الحكمة، والبصيرة، وحسن التدبير.
وبرز إلى جانب قائد الحلف عدد من الشخصيات الوطنية، من بينهم المدير محمد ادوم صمباره، والمدير أجيد ولد أمان، إلى جانب كوكبة من الأطر والوجهاء والفاعلين الشباب، في مشهد يعكس ما يمتلكه الحلف من رصيد بشري وكفاءات قادرة على مواكبة رهانات التنمية والإصلاح.
وأكد المشاركون أن ما تحقق خلال السنوات السبع الماضية من إصلاحات وإنجازات في مجالات البنية التحتية، والخدمات، والحكامة، وتعزيز الأمن والاستقرار، يمثل ثمرة رؤية وطنية يقودها فخامة رئيس الجمهورية، الأمر الذي يستدعي مواصلة التعبئة خلف هذا المشروع الوطني الطموح.
ويواصل الشيخ محمد يحظيه ولد شيخنا ولد يب ولد التار ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز المرجعيات الاجتماعية والسياسية داخل حاضنته، مستندًا إلى رصيد من الثقة والاعتدال، وإلى قدرة لافتة على توحيد الصفوف وجمع الطاقات حول القضايا الوطنية الكبرى، وهو ما يفسر الالتفاف المتواصل حول قيادته من مختلف الأطر والوجهاء والشباب.
لقد حمل اللقاء رسالة واضحة مفادها أن الرهان الحقيقي ليس الاحتفاء بالمحطات الوطنية فحسب، وإنما تحويلها إلى فرصة لتجديد العزم على خدمة الوطن، وترسيخ ثقافة المسؤولية، ومواصلة الإسهام في إنجاح برنامج فخامة رئيس الجمهورية، بما يعزز مسيرة البناء ويكرس دولة قوية، متماسكة، وقادرة على الاستجابة لتطلعات مواطنيها.
#متابعات
#المتابع


















