الأخبارالرئيسيةالمنبر السياسي

قيادات من تيار العدالة والمساواة في مركز الرشيد تعلن الانسحاب والتمسك بخيار حزب الإنصاف

المتابع: أعلنت مجموعة من القيادات السابقة في تيار العدالة والمساواة على مستوى مركز الرشيد الإداري، وخاصة بلدية الرشيد (الواحات)، انسحابها من التيار، مؤكدة تمسكها بخيار حزب الإنصاف ودعمها لبرنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

وجاء الإعلان في بيان وقعه عدد من القيادات السابقة للتيار، في مقدمتهم المفتش بقطاع المالية محمد المختار محمد معطل، الرئيس السابق لتيار العدالة والمساواة، والذي يعد من أبرز الفاعلين في المبادرات الداعمة لخيار حزب الإنصاف على مستوى المنطقة.

ويأتي موقف محمد المختار محمد معطل امتداداً لمبادرات ومواقف سياسية سابقة، حيث برز في دعم خيارات الحزب خلال الانتخابات البلدية والنيابية لسنة 2023، كما سجل حضوراً واضحاً في دعم ترشح رئيس الجمهورية خلال الانتخابات الرئاسية، ليجدد اليوم تمسكه بخيار الحزب، من خلال المبادرة إلى الانسحاب من التيار بعد ما اعتبره الموقعون تغييراً في مساره السياسي.

ويرى الموقعون أن استمرارهم في التيار لم يعد منسجماً مع خياراتهم السياسية، في ظل ما وصفوه بإصرار أغلب قادته وأعضائه على تغيير التوجه بعيداً عن خيار حزب الإنصاف.

ويضم الموقعون إلى جانب محمد المختار محمد معطل كلاً من أحمد ولد محمد ولد اعبيدهم، مستشاراً سابقاً، وعالي ولد سيد لمين، مستشاراً سابقاً، وديدي ولد محمد ولد المبارك، أميناً عاماً سابقاً.

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على نبيه الكريم، وبعد؛

فإننا نحن الموقعون أسفله، وبعد أن أصر أغلب قادة وأعضاء تيار العدالة والمساواة على تغيير مسار التوجه السياسي غير خيار حزب الإنصاف، لنعلن تمسكنا بمسار حزب الإنصاف كخيار وحيد لدعم برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، كما نعلن انسحابنا من هذا التيار الذي لم يعد يتماشى مع خيار حزبنا، حزب الإنصاف.

والله ولي التوفيق.

الموقعون:

محمد المختار محمد معطل، رئيساً سابقاً؛

أحمد ولد محمد ولد اعبيدهم، مستشاراً سابقاً؛

عالي ولد سيد لمين، مستشاراً سابقاً؛

ديدي ولد محمد ولد المبارك، أميناً عاماً سابقاً.

نواكشوط، بتاريخ 9 أغسطس 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى