موريتانيا: دعم الرئيس السابق وصوت من أجله للرئيس الحالي ولم يحظى بأي مكسب

رسالة الخطأ

User warning: The following module is missing from the file system: xmlsitemap. For information about how to fix this, see the documentation page. in _drupal_trigger_error_with_delayed_logging() (line 1143 of /home/elmotabb/public_html/includes/bootstrap.inc).
أحد, 12/27/2020 - 20:08

دعمت الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز خلال إنقلابه سنة 2008 وكنت من أكثر المدافعين عن برنامج الإنقلابيين يومها ودافعت عن وجهة نظر الإنقلاب ووفده في مفاوضات داكار بين النظام والمعارضة الذي خلص إلى الاتفاق على إجراء إنتخابات جاءت بالأخ القائد محمد ولد عبد العزيز كرئيس منتخب وساندته بقناعة وإيمان بمشروعه الانتخابي الذي بين خطوطه العريضة في حفل التنصيب في الملعب الأولومبي وحقيقة لولا إختراق مافيا الفساد لنظامه خلال منتصف المأمورية الأولى ونجحت هذه المافيا للأسف في السيطرة وتسيير النظام تماما وإشغاله بحروب بين أجنحة النظام وهو ما كان على حساب تطبيق الإلتزامات الإنتخابية في المأمورية الثانية وإكمال ما تبقى من الإلتزامات في المأمورية الأولى وهو ماتبين لاحقا أنه مؤامرة كبرى ومصيدة وقعنا فيها جميعا ستتضح خيوطها بشكل أوضح من خلال تعيين لجنة برلمانية للتحقيق في فترة حكم القائد والرئيس السابق السيد محمد ولد عبد العزيز وكأن هذه اللجنة تملك تفويض رسمي من أربعة ملايين مواطن موريتاني بعدم ملاحقة الرؤساء السابقين ومحاسبتهم عن فترة تسييرهم للحكم منذ الاستقلال وحتى اليوم؛ غير أنه بدلا من أن يبدأ النظام الجديد بمقتضى خطاب ترشحه الذي دعمناه عليه بأن يكون اهتمامه هو البناء انطلاقا من حيث توقفت مسيرة البناء وأن كل نظام سابق وضع لبنة في ذلك البناء وأن الأنظمة السابقة اجتهدت ومنها من وفق ومنها من لم يوفق فللمجتهد الذي أصاب أجران وللمجتهد المخطأ أجر واحترام وتقدير وهذا أضعف الإيمان من الأخلاق...
إلا أن تخلي النظام عن دوره والسماح للجنة غير مخولة بتفجير قنبلة سياسية لإلهاء المواطن بحجة إنهاء قضية المرجعية فشيء لم يساهم في تخفيض الاسعار ولا التخفيف عن المرضى ولا تشغيل الشباب ولا حقق طفرة اقتصادية...
ولهذه الأسباب وغيرها أرى أن مضايقة الرئيس السابق السيد محمد ولد عبد العزيز ومحاسبته عن فترة حكمه تستوجب فتح ملف لكل رئيس ووزير ورئيس حكومة منذ الإستقلال حتى اليوم، وإلا يكون ملف العشرية باطل ومكيدة سياسية فقط تستهدف قتل مستقبل الرجل السياسي كرئيس سابق وهو ما نرى أنه لن ينجح وكما قلتها وهو في الحكم وبيده السلطة ويطمع فيه ويخاف منه، أقولها الآن والرجل محاصر وتنكر له كل من كانوا حوله.
القائد والرئيس السابق  محمد ولد عبد العزيز رجل لن يتكرر  في كاريزميته وصرامته وشجاعته وفرض احترام بلده وحضورها في المحافل الدولية.

إضافة تعليق جديد