
المتابع: أدى والي ولاية كيديماغا، السيد دحمان ولد بيروك، اليوم الأربعاء، زيارة تفقد واطلاع لقرية الملگه الحدودية التابعة لمقاطعة غابو، في خطوة تحمل دلالات أمنية وتنموية خاصة، بالنظر إلى الظرف الإقليمي الراهن.
وتجول الوالي داخل سوق القرية، قبل أن يترأس اجتماعا موسعا ضم وجهاء المنطقة وعددا من السكان، دعا خلاله إلى ضرورة التحلي باليقظة وتعزيز الحس الأمني، بما يدعم جهود الدولة في حماية المواطنين وممتلكاتهم، خاصة في المناطق الحدودية التي تكتسي أهمية استراتيجية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق خاص، تزامنا مع تحركات للجيش المالي في قرية “الملگه” الواقعة على الجانب الآخر من الحدود داخل مالي، وهو ما يضفي على الزيارة بعدا استباقيا يعكس جاهزية السلطات الإدارية لمواكبة التطورات الميدانية وتعزيز التنسيق مع مختلف الفاعلين المحليين.
وفي تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أكد الوالي أن الأمن يمثل أولوية قصوى لدى الدولة، مشددا على أن خصوصية المناطق الحدودية تتطلب مضاعفة اليقظة وتعزيز الحس الأمني لدى المواطنين، ومبرزا في الوقت ذاته أهمية إشراك السكان في جهود حفظ الأمن.
وأشاد بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة وقوات الأمن، مؤكدا أنها تؤدي مهامها على أكمل وجه وعلى مدار الساعة، بما يعزز شعور المواطنين بالطمأنينة في قراهم وأسواقهم.
كما شدد على أن حضور الإدارة بالقرب من المواطنين يندرج ضمن مقاربة الدولة الرامية إلى ترسيخ الأمن وتعزيز الثقة، خاصة في المناطق ذات الحساسية الجغرافية.
ورافق الوالي خلال هذه الزيارة حاكم مقاطعة غابو، السيد محمد محمود ولد القاسم، ونائب رئيس جهة كيديماغا السيد والي بوبو جاورا، إلى جانب السلطات العسكرية والأمنية في الولاية.





