
وزير الدفاع يستعرض في ميونيخ التجربة الموريتانية في مكافحة الإرهاب ويدعو لمقاربة تجمع بين الأمن والتنمية
المتابع:شارك وزير الدفاع الوطني وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، أمس الجمعة بمدينة ميونيخ في ألمانيا، في ندوة حول الأمن بمنطقة الساحل، نُظمت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن لسنة 2026، بمشاركة عدد من المسؤولين الدوليين والخبراء في قضايا الدفاع والاستقرار.
وركّز الوزير في مداخلته على التحديات الأمنية التي تواجه منطقة الساحل، مؤكداً ارتباطها بتنامي الإرهاب والجريمة العابرة للحدود والهجرة غير النظامية، ومشدداً على أن مواجهة هذه التهديدات تتطلب تعاوناً إقليمياً ودولياً وثيقاً، إذ لا يمكن لدولة واحدة التصدي لها بمفردها.
واستعرض ولد سيدي التجربة الموريتانية في مجال مكافحة الإرهاب، وما تحقق من استقرار أمني بفضل التنسيق المحكم بين مختلف الأجهزة وتطوير القدرات العسكرية والأمنية، مبرزاً أهمية تبادل المعلومات وتعزيز الجاهزية العملياتية.
ودعا وزير الدفاع إلى تبني مقاربة شاملة تجمع بين الأمن والتنمية، معتبراً أن تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للسكان يسهم في الحد من التطرف ويعزز الاستقرار في المنطقة، كما نوّه بأهمية الشراكات مع الدول والمنظمات الدولية في مجالات التكوين وبناء القدرات وتبادل الخبرات.
وشارك في هذه الندوة، إلى جانب الوزير الموريتاني، رئيس دولة سيراليون الرئيس الدوري لدول غرب إفريقيا، والمبعوث الأوروبي للساحل، ووزير الخارجية البرتغالي، وممثل عن وزارة الخارجية الأمريكية، إضافة إلى مدير مركز عمليات السلام بألمانيا، حيث تناولت المداخلات سبل تعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات المشتركة في منطقة الساحل.








