
شبكة المتابع – نواكشوط:أعربت مجموعة من المستفيدين والمتابعين لبرنامج “مشروعي مستقبلي” عن استيائها مما وصفته بحالة الغموض والتأخر التي رافقت صرف الدفعة الثامنة من تمويلات البرنامج، مطالبة بتوضيحات رسمية بشأن وضعية المستفيدين الذين لم يتسلموا مستحقاتهم حتى الآن.
وقالت المجموعة، في بيان توصلت شبكة المتابع بنسخة منه، إن عدداً من المستفيدين، وخاصة في الولايات الداخلية والمناطق الهشة، ما زالوا ينتظرون صرف مستحقاتهم المالية أو استكمالها، معتبرة أن هذا الوضع تسبب في حالة من القلق والاستياء بين الشباب الذين كانوا يعولون على التمويلات لإطلاق مشاريعهم الخاصة.
وأضاف البيان أن التأخيرات المتكررة وغياب التوضيحات الرسمية بشأن أسبابها أثارت تساؤلات لدى المستفيدين حول آليات تسيير الملف، داعياً إلى مزيد من الشفافية في التعامل مع المستفيدين وإطلاعهم على الإجراءات المتخذة والآجال المتوقعة لمعالجة الإشكالات القائمة.
كما حمل الموقعون على البيان بنك CDD ومنسق المشروع عبد الله عبد الجليل مسؤولية حالة الاحتقان المتصاعدة بين المستفيدين، معتبرين أن التأخر في معالجة الملفات وصرف المستحقات ساهم في تفاقم الوضع.
ودعا أصحاب البيان الجهات المعنية إلى التدخل من أجل تسوية الملفات العالقة وضمان المساواة بين جميع المستفيدين، مؤكدين تمسكهم بالوسائل القانونية والسلمية للمطالبة بحقوقهم.
وفيما يلي النص الكامل للبيان:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيان شجب واستنكار
نعبر نحن، مجموعة من المستفيدين والمتابعين لبرنامج “مشروعي مستقبلي”، عن بالغ استنكارنا وشجبنا الشديد لما وصفناه بحالة التلاعب والغموض التي رافقت صرف الدفعة الثامنة من تمويلات المستفيدين، في ظل صمت غير مبرر من طرف بنك CDD ومنسق المشروع عبد الله عبد الجليل.
لقد تفاجأ عدد كبير من المستفيدين، وخاصة أبناء الداخل والمناطق الهشة، بإقصائهم أو تأخير صرف مستحقاتهم دون أي توضيح رسمي أو معايير شفافة، رغم أن هذه الفئة كانت الأكثر انتظارًا واعتمادًا على هذه التمويلات من أجل إطلاق مشاريعهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
إن ما يحدث اليوم يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول طريقة تسيير هذا الملف، خصوصًا بعد تراكم التأخيرات وتعدد الوعود التي لم يتم الوفاء بها، بينما لا يزال عدد معتبر من المستفيدين لم يحصلوا حتى الآن على كامل مستحقاتهم المالية.
كما نعتبر أن استمرار هذا الوضع يمثل ضربًا لمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، ويعمق شعور التهميش لدى شباب الداخل الذين كانوا يعولون على هذا المشروع كفرصة حقيقية لبناء مستقبلهم.
ونحمل بنك CDD ومنسق المشروع عبد الله عبد الجليل كامل المسؤولية عن حالة الاحتقان والاستياء المتصاعدة بين المستفيدين، نتيجة ما اعتبره المستفيدون سوء تسيير وتأخرًا غير مبرر في معالجة ملفاتهم وصرف مستحقاتهم.
وفي الأخير، نؤكد أن المستفيدين لن يقبلوا بسياسة الغموض والتسويف، وسيواصلون التعبير عن رفضهم لهذه الممارسات بكل الوسائل القانونية والسلمية.
صادر عن: مجموعة من مستفيدي مشروع “مشروعي مستقبلي”




