
المتابع:شهدت مسابقة نيل رخص السياقة التي نظّمتها وزارة التجهيز والنقل مؤخرًا ضعفًا كبيرًا في الإقبال، بعد مقاطعة آلاف المتسابقين ومدارس تعليم السياقة احتجاجًا على قرار الوزارة إلغاء نتائج المسابقة السابقة دون تشاور مع الشركاء المهنيين من نقابات ومدارس.
ورصدت شبكة المتابع من أمام بعض مراكز الامتحان مشاهد توثّق عزوف المتسابقين وخلو الساحات من الحضور، ما يعكس حجم المقاطعة الواسعة التي استجابت لدعوات النقابات والمدارس المهنية.

وفي تصريح خاص للشبكة، قال النقيب أبّوه ولد أميسه، رئيس النقابة الأكاديمية لمدارس تعليم السياقة: “الصور القادمة من مراكز الامتحان تؤكد بشكل واضح أن هناك مقاطعة واسعة، وهو ما يعكس رفض الشركاء المهنيين للنهج الأحادي الذي انتهجته الوزارة في إلغاء النتائج السابقة وفرض مسابقة جديدة دون أي تنسيق”.
وأضاف أن ما جرى هو “فشل تنظيمي” تتحمل مسؤوليته الوزارة، التي تجاهلت دعوات الشفافية والتشاور، معتبرًا أن تنظيم أي امتحان بهذه الطريقة يفتقر للشرعية المهنية ويضر بثقة المتعاملين مع القطاع.
*دعوات لتدارك الوضع*
وطالبت النقابات بضرورة العودة إلى طاولة الحوار مع الجهات الوصية، واعتماد آليات شفافة وعادلة في تنظيم امتحانات رخص السياقة مستقبلاً، بما يحفظ حقوق المتسابقين، ويعزز الثقة بين الوزارة وشركائها.
ويرى مراقبون أن تعنّت الوزارة في هذا الملف تسبب في تعطيل مسار عشرات الآلاف من طالبي الرخص، ويشكل تهديدًا لمصداقية منظومة التأهيل المهني في البلاد.




