
المتابع:أعلن الدرك الوطني الموريتاني عن ضبط كمية من المخدرات خلال عملية تفتيش روتينية استهدفت سالكي المعبر الحدودي عند الكيلومتر 55، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الرقابة على المنافذ الحدودية ومكافحة الجريمة المنظمة.
وأوضح بيان صادر عن الدرك مساء أمس أن الكمية المضبوطة كانت مخفية بإحكام على بطن أحد المسافرين من جنسية أجنبية، باستخدام لاصق بلاستيكي بطريقة تمويه احترافية، دون الكشف عن هويته أو جنسيته، مضيفًا أن المعني تم توقيفه وفتح مسطرة قانونية بحقه وفق الإجراءات المعمول بها.
وتأتي هذه العملية ضمن استراتيجية أمنية شاملة ينفذها الدرك الوطني تقوم على تكثيف التفتيش، وتعزيز اليقظة الميدانية، وتفعيل آليات الرصد والمتابعة الاستخباراتية، بما يرفع من فعالية الأمن الوقائي ويحد من محاولات استغلال المنافذ الحدودية في تهريب المخدرات والأنشطة غير المشروعة.
ويرى مراقبون أن تنامي التنسيق بين العمل الميداني والمعلومة الاستخباراتية أصبح عنصرًا حاسمًا في استباق التهديدات، حيث يساهم الرصد المبكر وتتبع أنماط التهريب في تضييق الخناق على الشبكات الإجرامية، وتعزيز حماية المجتمع من مخاطر المخدرات وانعكاساتها الأمنية والاجتماعية.




