
المتابع:نواكشوط – أدى السيد الفريق أحمد محمود ولد الطايع، قائد أركان الدرك الوطني، اليوم، زيارة تفقد واطلاع للتجمع الأول للدرك المتنقل بالعاصمة نواكشوط، وذلك في إطار متابعة الجاهزية العملياتية للوحدات الميدانية والوقوف عن كثب على سير العمل داخلها.
وقد استُقبل قائد أركان الدرك الوطني لدى وصوله بالتشريفات العسكرية، قبل أن يقدم المقدم قائد التجمع عرضًا مفصلًا استعرض فيه الهيكلة التنظيمية للوحدة، والمهام الموكلة إليها، إضافة إلى أدوارها العملياتية في تعزيز الأمن وحفظ النظام العام، ومواكبة متطلبات التدخل السريع في مختلف الحالات الأمنية.
وخلال الزيارة، تفقد السيد الفريق مختلف مرافق التجمع، حيث اطلع على مستوى الجاهزية العملياتية، ووضعية البنى التحتية، ونوعية التجهيزات المتوفرة، كما استمع إلى شروح فنية حول ظروف العمل والتحديات المطروحة، وسبل تطوير الأداء بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة.
ورافق قائد أركان الدرك الوطني في هذه الزيارة وفد من قيادة الأركان، ضم عددًا من رؤساء المديريات والمكاتب المركزية، في خطوة تعكس أهمية التنسيق القيادي والاقتراب من واقع الوحدات الميدانية.
وتندرج هذه الزيارة في سياق جهود قيادة الدرك الوطني الرامية إلى تعزيز التواصل المباشر مع الوحدات، والوقوف على جاهزيتها، وتقديم الدعم اللازم لها، بما يمكنها من أداء مهامها بفاعلية وكفاءة، ويعزز من قدرتها على الاستجابة السريعة لمختلف التحديات الأمنية.
الدرك الوطني… ركيزة سيادية في حفظ الأمن والاستقرار:
يُعدّ جهاز الدرك الوطني أحد أهم الأجهزة السيادية في البلاد، لما يضطلع به من أدوار محورية في ضمان الأمن والسكينة العامة، وحفظ النظام، وحماية الأرواح والممتلكات. ولا يقتصر دور الدرك على الجانب التنفيذي الميداني فحسب، بل يمتد ليشمل بُعدًا استخباراتيًا بالغ الأهمية، يساهم في الوقاية الاستباقية من الجريمة، خاصة الجرائم المنظمة ذات الطابع الخطير.
كما يشكل الدرك الوطني عنصرًا أساسيًا في منظومة مراقبة الحدود ومتابعة الحالة الأمنية داخل البلاد، من خلال جمع وتحليل المعلومات، والتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية، بما يعزز من قدرة الدولة على مواجهة التهديدات العابرة للحدود، وحماية الأمن الوطني بمفهومه الشامل.
وفي ظل التحديات الأمنية المتزايدة إقليميًا ودوليًا، تبرز مثل هذه الزيارات التفقدية كرسالة دعم وتحفيز، تؤكد حرص القيادة على تطوير الأداء، وترسيخ المهنية والانضباط، وتعزيز جاهزية جهاز الدرك الوطني ليظل صمام أمان فاعلًا في خدمة الوطن والمواطن.


































